الشيخ رحيم القاسمي

74

فيض نجف ( فارسى )

مهاجرت كرده ، و نزد آخوند خراسانى و آقا سيّد محمّد كاظم يزدى تحصيل كرد ، « 1 » تا به مقام علمى بس عالى نايل گرديده و گوى سبق از ديگران ربود . آنگاه به اصفهان مراجعت نموده و حوزه درس فقه و اصول و رجال او مرجع افاضل رجال شد . بالخصوص تبحّر رجالى او مورد تصديق اكابر بود . آية الله مرعشى استاد بزرگوار را « سلمان الزاهدين وقدوة العابدين » دانسته و مى نويسد : « كان هذا الرجل من مصاديق قوله عليه السلام : المخالف لهواه والمطيع لأمر مولاه ، آية من آيات ربّه في العلم والتقي والفضل والحجي . كان منظره مذكّراً للآخرة و مسلّياً عن الشهوات . قلّ مَن رأيت فيمن أدركته مثله ، و كان أكثر أوقاته مشغولًا بالتأليف والتصنيف والمطالعة والإفادة . استفدنا في علم الرجال برهة من الزمان من محضره الشريف طيلة إقامته في النجف الأشرف . . . إن أستادي هذا من أعيان الدهر ومفاخر الزمان ، صاحب الكتب النافعة النفيسة ، منها : تعاليق علي الرجال الكبير » . « 2 »

--> ( 1 ) . خاندان كلباسى ، از معلّم حبيب آبادى ، نسخه خطى . ( 2 ) . المسلسلات ج 1 ص 54 .